الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات تحتضن دورة تكوينية حول السرديات الصحافية وقضايا المنشطات

يوم الخميس 21 ماي 2026، تحول مقر الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات إلى فضاء نابض بالحوار والمعرفة، حيث اجتمعت ثلة من الصحافيين المغاربة في دورة تكوينية حول« السرديات الصحافية وقضايا المنشطات« . وقد نظمت هذه الدورة بشراكة مع المغربية للإعلاميين الرياضيين، لتفتح نافذة جديدة على أهمية الإعلام في الممارسة الرياضية النزيهة.

افتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية للدكتورة فاطمة أبوعلي،رئيسة الوكالة؛ وكلمة افتتاحية للسيد حميد يحيى، رئيس المغربية للإعلاميين الرياضيين وقام بتسيير الجلسة الأستاذ حسن البصري.

استهلت الجلسة بتكريم الأستاذ محمد بنيس من طرف الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات في شخص السيدة الرئيسة والكاتب العام، الأستاذ مولاي أحمد بليمام في لحظة إنسانية أضفت دفئا على أجواء النقاش.

تناول الأستاذ جمال المحافظ موضوع « السرديات الصحافية والتنافس الرياضي النزيه« ، مبرزا مدى قدرة الكلمة لتشكيل حارسا للقيم مثلما تكون صافرة الحكم حارسا للعدالة داخل الملعب؛ وبأن السرديات الصحافية ليست مجرد نصوص تكتب، بل مسؤولية تحمل، ورسالة تبث في سبيل رياضة نظيفة، عادلة، وملهمة.

كما عالج الأستاذ محمد التويجر، موضوع « انخراطالإعلام في جهود التحسيس بخطورة تعاطي المنشطات« ، مؤكدا أن الصحافي ليس مجرد ناقل للخبر، بل شريك في حماية الرياضة من شوائب المنشطات.

أما الدكتور عمر أبوعلي، فقدم عرضا حول « تطبيق نزيه« ، هذا الابتكار الذي أحدث ثورة في مجال مكافحة المنشطات ببلادنا، حيث يتيح للرياضيين التحقق الفوري من عدم احتواء أي دواء على مواد محظورة، ليصبح التطبيق بمثابة مرافق للرياضي في مساره نحو نزاهة الأداء.

اختتمت الدورة بقراءة مسودة التوصيات من طرف الأستاذ حسن البصري، تسليم شواهد المشاركة لجميع المساهمين في إنجاح هذه الدورة.

partager cette publication

NEWSLETTER

Inscrivez vous à notre Newsletter et recevez nos dernières actualités en premier.

الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات تحتضن دورة تكوينية حول السرديات الصحافية وقضايا المنشطات